لحظات صدق لمصطفى عبده
اهلا بك زائر واتمنى ان تستفيد
وان عجبك اى موضوع باستطاعتك ان ترد عليه وتترك بصمه
اخوكم مصطفى عبده

لحظات صدق لمصطفى عبده

اللهم اظهر الحق وازهق الباطل
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قرأت فبكيت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى عبده
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1178
نقاط : 1995
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: قرأت فبكيت    الإثنين 13 مايو 2013, 8:35 am


قرأت فبكيت









اللهم نستمد بك المنحة ، كما نستدفع بك المحنة ، ونسألك العصمة ، كما نستوهب منك الرحمة .
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، ويسر لنا العلم كما علمتنا ، وأوزعنا
شكر ما آتيتنا ، وانهج لنا سبيلا يهدي إليك ، وأنت على كل شئ قدير .
قاصمة الظهر
بعد أن استأثر الله بنبيه صلى الله عليه وسلم ـ وقد أكمل له ولنا دينه ،
وأتم عليه وعلينا نعمته ، كما قال تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت
عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} وما من شئ في الدنيا يكمل إلا وجاءه
النقصان ، ليكون الكمال الذي يراد به وجه الله خاصة ، وذلك العمل والدار
الآخرة ، فهي دار الله الكاملة . قال أنس :" ما نفضنا أيدينا من تراب قبر
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنكرنا قلوبنا " .
واضطربت الحال ، ثم تدارك الله الإسلام ببيعة أبي بكر ، فكان موت النبي صلى الله عليه وسلم ( قاصمة الظهر ) ومصيبة العمر :
فأما عليٌ فاستخفى في بيته مع فاطمة . وأما عثمان فسكت .
وأما عمر فأهجر وقال :" ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما واعده
الله كما واعد موسى ، وليرجعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فليقطعن
أيدي الناس وأرجلهم
وتعلق بال العباس وعليٌ بأمر أنفسهما في مرض النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقال العباس لعلي : " إني أرى الموت في وجوب بني عبدالمطلب ، فتعال حتى
نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن كان هذا الأمر فينا علمناه .
وتعلق بال العباس وعليٌ بميراثهما فيما تركه النبي صلى الله عليه وسلم من فدك وبني النضير وخيبر .
واضطرب أمر الأنصار يطلبون الأمر لأنفسهم ، أو الشركة فيه مع المهاجرين..
وانقطعت قلوب الجيش الذي كان قد برز مع أسامة بن زيد بالجرف .
عاصمة
فتدارك الله الإسلام والأنام ـ وانجابت [ الغمة ] انجياب الغمام ، ونفذ وعد
الله باستئثار رسول الله وإقامة دينه على التمام ، وإن كان قد أصاب ما
أصاب من الرزية الإسلام ـ بأبي بكر الصديق رضي الله عنه .
وكان ـ إذ مات النبي صلى الله عليه وسلم ـ غائباً في ماله بالسنح ، فجاء
إلى منزل ابنته عائشة رضي الله عنها ـ وفيه مات النبي صلى الله عليه وسلم ـ
فكشف عن وجهه ، وأكب عليه يقبله وقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، طبت
حياً وميتاً ـ والله لا يجمع الله عليك الموتتين، أما الموتة التي كتب الله
عليك فقد متها ، ثم خرج إلى المسجد ـ والناس فيه ، وعمر يأتي بهجر من
القول كما قدمنا ـ فرقي المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :" أما بعد
أيها الناس ، من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ـ ومن كان يعبد الله
فإن الله حي لا يموت ". ثم قرأ { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
إفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله
شيئاً وسيجزي الله الشاكرين } " آل عمران :" فخرج الناس يتلونها في سكك
المدينة كأنها لم تنزل إلا ذلك اليوم .

واجمعت الأنصار في سقيفة بين ساعدة يتشاورون ، ولا يدرون ما يفعلون ، [و
بلغ ذلك المهاجرين ] فقالوا : نرسل إليهم يأتوننا ، فقال أبو بكر ، بل
نمشي إليهم ، فسار إليهم المهاجرون ، منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة ،
فتراجعوا الكلام ، فقال بعض الإنصار : منا أمير ومنكم أمير . فقال أبو بكر
كلاماً كثيرا مصيباً ، يكثر ويصيب ، منه : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الأئمة من قريش " وقال :" أوصيكم
بالأنصار خيراً : أن تقبلوا من محسنهم ، وتتجاوزوا عن مسيئهم ". إن الله
سمانا ( الصادقين وسماكم ( المفلحين 1) وقد أمركم أن تكونوا معنا حيثما كنا
فقال : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } ( التوبة
:119) إلى غير ذلك من الأقوال المصيبة والأدلة القوية ، فتذكر الأنصار ذلك
وانقادت إليه ، وبايعوا أبا بكر الصديق رضي الله عنه .


وقال أبوبكر لأسامة : انفذ لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال
عمر : كيف ترسل هذا الجيش والعرب قد اضطربت عليك !؟ فقال : لو لعبت الكلاب
بخلاخيل نساء المدينة ، ما رددت جيش أنفذه رسول الله صلى الله عليه وسلم .


وقال له عمر وغيره : إذا منعك العرب الزكاة فاصبر عليهم . فقال : "
والله لو منعوني عقالا بعير كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
لقاتلتهم عليه . والله لأقاتلن من فرق بين الزكاة والصلاة "


قيل ومع من نتقاتلهم ؟ قال : " وحدي ، حتى تنفرد سالِفَتي "

وقدَّم الأمراء على الأجناد والعمال في البلاد مختاراً لهم ، مرتئياً فيهم ، فكان ذلك من أسد عمله ، وأفضل ما قدمه للإسلام .

وقال لفاطمة وعلي والعباس : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا نورث ما تركناه صدقة ". فذكر الصحابة ذلك

وقال سمعته صلى الله عليه وسلم يقول :" لا يدفن نبي إلا حيث يموت " وهو في ذلك كله رابط الجأش ، ثابت العلم والقدم في الدين

رضى الله عنك ابى بكر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مدونتى
لحظات صدق
http://mostafa999.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قرأت فبكيت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحظات صدق لمصطفى عبده :: المنتديات العامه :: الساحه العامه-
انتقل الى: